مواضيع مختارة

التقارب الإيراني الغربي: الأفعى العنكبوتية الإيرانية

0

قد نعرف مصطلح الشيطان الأكبر و اللذي طالما تردد عبر وسائل الإعلام الإيرانية, ولكن من منكم يعرف أفعى العنكبوت الايرانية.

Spider-tailed Horned Viper

هذه الأفعى لها طريقة مميزه في اصطياد فريستها, حيث أن لديها ذيل مميز يشبهه العنكبوت وبواسطته تقوم بخداع الظحية بأنها عنكبوت, مما يدفع الفريسه للهجوم ولكن المفاجأه والفاجعه أن هذه الأفعي تنقظ عليها وتلتهمها..

إليكم بعض صور هذه الأفعى الإيرانية

pseudocerastes_urarachnoides

وهذه مقطع فديو واضح لذيل تلك الأفعى الإيرانية

إيران دوله عظمى لديها صبر وحنكه ومثابره وبالرغم أن اقتصادها منهك. وما يدور الآن من اجواء تقارب أمريكي-إيراني

هو ليس وليد اللحظة بل هو تعاون قديم جداً وليس مجالنا بالخوض فيه بالوقت الحالي, لأنه واضح جداً ويدركه الجميع.

دعونا نتكلم كيف أصبحت ووصلت إيران لهذه النتائج

نعم هم شعب قدم تضحيات كبيره فاقتصادهم عانى الأمرين من العقوبات فلقد خسروا الكثير وهم هاهم الآن يجنون ويحصدون ما قاموا بزراعته.

بعض ما قامت به إيران:

  1. احتلال الاهواز العربية
  2. احتلال بعض الجزر العربية
  3. استئجار جزر دهلك من أريتيريا والتي هي عبارة عن معسكر لتدريب الحوثيين وبعض الشيعة المتطرفين
  4. إنشاء مفاعلات نووية
  5. التحكم بالعراق من خلال مالكي ولبنان خلال حزب اللات
  6. القتال بسوريا بواسطة
  7. جواسيسها تعج بكل القطر العربي
  8. تقاربها مع الصين وروسيا بشكل قوي

 

كيف وصلت إيران إلى ما وصلت إليه؟

كما أسلفت وصلت بالعمل الجاد الدؤوب

ماللذي يجب أن نفعله؟

هنالك طريقين أمامنا كمجتمع عربي

الطريقة الأولى:

  1. الاعتماد على أنفسنا فيجب أن نصحى من سباتنا العميق
  2. إنشاء مراكز دراسات خاصه وتدريس اللغة الفارسية في جامعتنا
  3. دعم الاحوازيين العرب والاعتماد عليهم في جمع معلومات دقيقه والبحث عن حلفاء جدد كتركيا والصين واليابان وكوريا

الطريقة الثانية:

انتظار الأفعى العنكبوتية بالانقضاض علينا وافتراسنا وهذا فعلاً ما نجيد عمله فلقد اشرت في مقالة سابقة عن التوغل الإسرائيلي لدينا. فلتعلم عزيزي القارئ الكريم فالتوغل الإيراني أقوى بكثير من التوغل الإسرائيلي فلقد رأيت مواطنين يحملون الجنسية الإيرانية لدينا بل بعضهم تجاراً وأصحاب شركات استثمارية عملاقه وللأسف بعضهم من صنَاع القرار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *