مواضيع مختارة

سورة الفاتحة

0

 

نص السورة:

Ra bracket.png بسم الله الرحمٰن الرحيم Aya-1.png الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ Aya-2.png الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ Aya-3.png مَـلِكِ يَوْمِ الدِّينِ Aya-4.png إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ Aya-5.png اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ Aya-6.png صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ Aya-7.png La bracket.png

 

بيان فضلها:

أعظم سوره في القرآن الكريم وهي السبع المثاني التي اوتيت للرسول صلى الله عليه وسلم وهي ركن من اركان الصلاة فلا صلاة لمن لم يقراء فاتحة الكتاب.  ابتدأت بالبسملة ثم اتت آياتها تباعاً وكلها تعظيماً لله وثناء عليه

سورة الفاتحة سمِّيت بذلك؛ لأنه افتتح بها القرآن الكريم؛ وقد قيل: إنها أول سورة نزلت كاملة. ومن فضلها أيضاً أنها رقية فإذا قرئ بها على المريض شُفي بإذن الله. ولهذه السورة بالذات أكثر من عشرين إسماً منها أم الكتاب, أم القرآن, الشفاء, الوافية, الكافية, الحمدُ, والسبع المثاني.

التفسير:

بسم الله: اي ابتدأ بإسمه تعالى وان الله هو اللذي يستحق العباده جل علاه, ولا يتم صرف اي شيء من العباده الا له

الرحمن الرحيم: وهما اسمان لله تعالى على ان رحمته وسعت كل شي اي انه سبحانه وتعالى وقد قال اهل العلم ان تقديم الرحمن فهو اسم خاص بالله فقط اما الرحيم فهو صفه قد يتصف به احد الناس

الحمدلله: اي الثناء لله بصفاته الكامله وبفضله وعدله وله الحمد الكامل بجميع الوجوه فعند قرائتنا لها اي اننا نثني ونمجد الله سبحانه بما اهله

رب العالمين: الرب هو المربي لجميع العالمين والعالمين تعود لكل المخلوقات سواه تعالى من انس وجن وجماد وغير ذلك فهو رب كل شي. وهو ذو النعمه فتربيته لهم بان هداهم واعطاهم النعم التي لاتعد ولا تحصى فكل النعم من عنده

مالك يوم الدين: والمالك هو من اتصف بصفه الملك التي من اثارها انه جل وعلى يأمر وينهى ويثيب ويعاقب فالملك تم اضافته الى يوم الدين فيقول اهل العلم لعظمه هذا الدين والمقصود به يوم القيامه واللذي يقوم به الناس للحساب والجزاء

اياك نعبد واياك نستعين: اي نخصك وحدك بالعباده والاستعانه لان تقديم المعمول ليفيد الحصر اي ان العباده لله وحده ولا نستعين الا بك فيما لايقدر عليه الا الله والعباده اسم جامع لكل مايحبه الله ويرضاه من الاقوال والاعمال. اما الاستعانه فالاعتماد على الله في جلب المنافع ودفع المضار

اهدنا السراط المستقيم: المقصود الادله والارشاد للطريق الموصول الى الله تعالى لجنته ورضوانه وهو الطريق الوحيد اللذي فيه النجاهوغير ذلك هو سبيل الهلاك

سراط اللذين انعمت عليهم: وهو المقصود بهم من النبيين والصدييقين والشهداء والصالحيين فهولاء اللذين انعم عليهم سبحانه

غير المغضوب عليهم: فاننا اذا سلكنا الطريق الصحيح فاننا نجتنب الطريق المعوج وهم اللذين عرفوا الحق وتركوه مثل اليهود لانهم يعرفون الحق ولكن تركوه جحدان واستكبار

ولا الضالين : اي اللذين ظلوا السبيل جهلاً كالنصارى ولذلك ينبغي ان نتعلم كي نبتعد عن طريق الضالين

الإعجاز التمريضي:

كما ذكرت آنفاً بان هذه السورة شفاء ورقية بإذنه تعالى

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *